في مشهد مثير للسخرية . ابن زايد لم يعرف أين يوقع على اتفاق التطبيع واستعان بنتنياهو

أ.ر

سخر ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي من ارتباك وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، وحيرته بشأن مكان توقيعه في وثيقة اتفاق التطبيع بين بلاده وإسرائيل.

واتجهت أنظار العالم إلى البيت الأبيض، الثلاثاء، لمتابعة حفل توقيع الإمارات والبحرين اتفاقي التطبيع مع إسرائيل، وهو الحدث الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ”التاريخي”، رغم الرفض والإدانة الفلسطينية الواسعة له رسميا وشعبيا.

وللتوقيع عنهما، أرسلت الإمارات ابن زايد، فيما أوفدت البحرين وزير خارجيتها عبد اللطيف الزياني.

وألقى وزيرا خارجية الإمارات والبحرين، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كلماتهم، وبعد أن فرغوا منها اتجهوا إلى وضع توقيعاتهم على اتفاقية التطبيع.

وأظهرت لقطات خلال الحدث، وزير خارجية الإمارات، تائها لا يعرف أين يضع توقيعه، فاستعان بسيدة تشرف على المراسم، ثم اضطر إلى سؤال الرئيس الأمريكي الذي كان يجاوره، لكنه لم يسعفه، فذهب سائلا نتنياهو.


ومن المفترض أن صياغة نص الاتفاقية يتم تذييلها بأسماء واضحة للدول الموقعة، وهذا يعني أن ابن زايد، لم يعرف قراءة اسم بلده الإمارات.

والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.


وأعلنت البحرين، الجمعة، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي اتخذت خطوة مماثلة في 13 غشت الماضي.


وتعد البحرين رابع دولة عربية والثانية خليجيا تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيلي، بعد مصر 1979، والأردن 1994، ثم الإمارات في 2020.


وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه “طعنة” في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *