في ندوة عقدتها بالبيضاء..”الجبهة الاجتماعية” ترسم صورة قاتمة على الوضع الاجتماعي والحقوقي في المغرب

ك.ش

عقدت “الجبهة الاجتماعية” المكونة من مجموعة من الهيئات الديمقراطية، والتقدمية،  صباح اليوم الثلاثاء، بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، ندوة صحفية أعلنت فيها عن برنامجها  النضالي، الذي خلصت إليه خلال ملتقاها الوطني الأخير، والذي حضرته أزيد من 40 منظمة مدنية، ونقابية وحقوقية.

ورسم المتدخلون في الندوة ممثلي الهيئات السياسية والنقابية المشاركة في الجبهة، صورة قاتمة عن الوضع الحقوقي والاجتماعي في المغرب، متحدثين عن تزايد انتهاكات حقوق الإنسان والإجهاز على المكتسبات النقابية والديموقراطية، وتدمير الدولة للقطاعات الاجتماعية الحيوية من  صحة وتعليم وتشغيل، حسب بلاغ صحفي وزعه منظمو الندوة على وسائل الإعلام الوطنية.

وأعلنت  الجبهة عن إطلاق دينامية بناء  للجبهة على  مستوى مجموعة من المدن المغربية، وذلك من أجل إعطاء مرونة أكبر لتنظيم أشكال احتجاجية في مجموعة من المناطق والمدن

.

وكشفت الهيئة عن تدشين برنامجها النضالي  بتنظيم وقفات احتجاجية، بجميع المدن والفروع التي تتواجد بها، وذلك  يوم الخميس المقبل 20 فبراير، إحياء لذكرى حركة 20 فبراير، بالإضافة إلى تنظيم  مسيرة  احتجاجية  تنطبق من الساحة النصر بالدار البيضاء يوم 23 فبراير الجاري، تحت شعار “تقهرنا..مطالبنا متعددة، نضالنا واحد”،

وعلى هامش الندوة، قال البرلماني عن فيدرالية اليسار ، مصطفى الشناوي، في تصريح لنون بريس أن الجبهة الاجتماعية، فكرة إيجابية لتوحيد النضالات المطالبة برفه الحيف الاجتماعي عن المواطن المغربي، في قطاعات التعليم والصحة والسكن، واتعدام فرص الشغل .

وأضاف الشناوي أن فكرة الجبهة الاجتماعية، تأتي لتوحيد الجهود أيضا في الضغط على أصحاب القرار لحل المشاكل التي يعاني منها  المغاربة، كما أن هذه الجبهة جاءت كرد فعل على تخلي الدولة على دورها في إدارة المرفق العام.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *