كيف يمكنك الاستعداد لعيد الأضحى

صبرين ميري

بما أنّ الأضحية هي جزءٌ لا يتجزّأ من طقوس هذا العيد، فتحرص كلّ عائلة على شراء السكين أو الساطور المناسب، الذي يُستخدم لذبح الأضحية، كذلك فإنّه يكثر الإقبال على شراء الشوّايات ومستلزمات الشواء من فحم وبهارات، كون الكثير من الناس يفضّلون تناول اللحم المشويّ على اللحم المطبوخ، إن كانت عائلتك من هذا الصنف فاحرصي على تأمين تلك الحاجيّات.

يوزّع أغلب المضحّون نصيباً من أضاحيهم للأقارب والمحتاجين، لذلك فإنّ توفير الميزان والأكياس هو ضرورة يتطلّبها العيد؛ حتّى يتمكّن ربّ الأسرة من تقسيم تلك الأضحية وتوزيعها على الفئة المحتاجة، حسب ما حدّده الشرع.

لا تقتصر البهجة على أياّم العيد وحده، بل يبدأ الفرح بالتسلّل إلى نفوس الكبار والصغار قبل العيد، وأثناء مرحلة شراء الملابس الجديدة للعيد وتوفير مستلزمات الضيافة كاملة استقبالاً لهذا اليوم السعيد من دِلال القهوة، والسكاكر، والمكسّرات، والحلويّات، والفناجين، وأطباق التقديم وغيرها.

تنظيف المنزل هو روتين يوميّ لا يمكن الاستغناء عنه، ولكن اعتادت السيّدات على أن تقلب المنزل رأساً على عقب قبيل العيد، لذا فتوفير معطّرات الجو، وأدوات التنظيف المختلفة، أمور لا بدّ منها في استعدادت العيد.

تحضير أصناف الحلويّات المختلفة، هو أحد مظاهر الأعياد بشكل عام، لا سيّما طبق المعمول اللذيذ، فتكون رائحة خبز المعمول والكعك منتشرة بين أزقّة الشوارع والبيوت قبيل العيد، فعلى الرغم من حاجته لوقت طويل حتّى يُنجز إذ تبدأ تحضيراته في العادة قبل ثلاثة أيام من العيد إلّا أنّه يظلّ الصنف المفضّل تناوله وتقديمه في هذه الأعياد.

تزيين البيوت والشوارع بالأضواء والزينة أحد أجمل مظاهر العيد، التي يسعى الناس لتوفيرها؛ أفراداً وبلديّات ومحافظات.

تجهيز غرفة الضيوف بوسيلة التدفئة المناسبة إن كان العيد قد هلّ شتاءً، وتجهيزها بالمروحة إن كان قد هلّ صيفاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *