لعبة “فري فاير” تقض مضجع الأسر المغربية

غ.د

لا حديث بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة إلا عن لعبة “فري فاير” الإلكترونية التي أصبحت تشكل كابوسا للأسر المغربية، وذلك لما لهذه اللعبة من أضرار على حياة الأطفال خاصة القاصرين.

وضجت مجموعات فيسبوكية خاصة بالنساء، بأسئلة الأمهات عن السبل التي من شأنها المساهمة في التخفيف من آثار هذه اللعبة التي زاد الإقبال عليها من طرف أطفالهن خلال فترة الحجر الصحي في ظل انتشار فيروس كورونا.

وازدادت المخاوف من أن تكون هذه اللعبة سببا في التأثير على السلامة العقلية للأطفال، وإضعاف صحة البصر، وجعلهم بعيدين عن التواصل الواقعي، مقابل تعزيز نشاط الواقع الافتراضي.

ولقيت تساؤلات الأمهات تفاعلا كبيرا، حيث دعت العديد مهن إلى ضرورة مراقبة استخدام أبنائهم للهواتف باستمرار، إلى جانب تقديم النصح لهم وتنبيههم لمخاطر الاستخدام المفرط للإنترنيت.

ونبه مختصون إلى أن الحجر الصحي ساهم في ارتفاع معدلات الإقبال على الإنترنت في مختلف دول العالم خاصة لدى الأطفال، حيث لا تجد الأمهات وسيلة أنجع لتفادي طلبات أبنائها المتكررة مثل تركهم أمام الشاشات لساعات طويلة وهو ما يزيد احتمالات تعرضهم للخطر.

وأكدت دراسة سابقة أجرتها رابطة الأطباء الألمان في برلين حول استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، أن كل ثلاثة أطفال من بين أربعة بعد عمر العاشرة يملكون هاتفا ذكيا لا يستخدمونه لأغراض الاتصال، كاشفة أن جميع المراهقين تقريبا في عمر الـ12 يبحرون في شبكة الإنترنت.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية الإدمان على الألعاب الرقمية وألعاب الفيديو اضطرابا في الصحة العقلية يعيق أنشطة الحياة اليومية الضرورية.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *