ماري لوبان ” لن نقبل بعلاج أي مسؤول إفريقي من كورونا في مستشفياتنا” ونشطاء “أنتم من نهبتم خيرات إفريقيا “

ل ف

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا لزعيمة اليمين المتطرف بفرنسا “مارين لوبان” تقول فيه : ” لن نقبل أي مسؤول إفريقي في مستشفياتنا لمواجهة فيروس كورونا ” .

وأضافت” كان لديهم 60 سنة بين أيديهم لبناء مستشفيات تحفظ الشرف لكنهم لم يفعلوا ذلك “.

وأثار تصريح مارين جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لتصريحها و بين منتقد حيث كتب البعض ” مارين لوبان محقة تمامًا، إذا لم يقم القادة الأفارقة خلال 60 سنة ببناء مستشفيات مجهزة تجهيزًا جيدًا عندما يكون لديها آلاف المليارات من الملاذات الضريبية في أوروبا وآسيا ؛هل تطور العلم هنا في إفريقيا مؤكدين على أنه كان يجب تأسيس ديمقراطية حقيقية لتحسين إدارة الدول الإفريقية”.

ومن جهته علق الكاتب” ألان أكا” في مقال له بموقع “يكلو” على تصريح مارين قائلا”إذا لم يكن كل هذا ممكناً خلال 60 عاماً ، فإن الأفارقة أنفسهم هم الذين أرادوا ذلك مضيفا لقد كان سكاننا سلبيين ، ورفضوا تحمل المسؤولية في مواجهة وسطية قادتهم، مضيفا لقد وافق شعبنا على أن هؤلاء القادة يجعلونهم يفقدون 60 عامًا من حياتهم دون تحقيق التنمية”.

ومن جهة أخرى اعتبر العديد من النشطاء تصريح مارين بالعنصري معتبرين أن فرنسا و غيرها من الدول الأوروبية هي التي سلبت خيرات إفريقيا لتجعل منها دولا فقيرة تعيش ما تعيشه اليوم، حيث كتب البعض “إرجعوا موارد وخيرات إفريقيا لكي نبني بها ما نريد،حتى التعويضات البطالية من جيوب إفريقيا تحيى إفريقيا”.


Almassae
  1. هذا التصريح كان في حملتها الانتخابية 2016 ومن سيذهب الى فرنسا والوباء منتشر في انحاء العالم والحدود مغلقة في وجه العموم. اذن هذا التصريح نشرفي هذه الاثناء للبلبة فقط. وهذه السيدة لم يعد لها اي دور في فرنسا بعد فشلها في الانتخابات.

  2. كان فيه زعيم عظيم ماكانش بيتعالج غير في مستشفيات بلده؛ أمريكا وأوربا وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا عملوا عليه رُباطية بهدف الخلاص منه كانوا بيسموها “عملية اصطياد الديك الرومي”.

  3. ‏مارين لوبان خطابها موجه للمسؤولون السياسيون وليس الاشخاص العادين لم تكون عنصرية في كلامها بل واعية ومدركة لما تقول ‏”لن نقبل أي (مسؤول عربي) في مستشفياتنا لمواجهة فيروس كورونا” احصةئيات تدل على أنه لا يوجد بل عربي قادر على مواجه فيروس كورونا في حالة ثم انتشاره بين الناس لو أن بلد واحد عربي مر مما مرت منه الصين وفرنسا وايكالية لأن لشهدنا ألف الضحايا كل يوم تسقط فعلا المسؤولون العرب كان لديهم ٦٠ عام بين أيديهم لبناء مستشفيات تحفظ الشرف لكنهم لم يفعلوا ذلك” بل اهتمو ببطنهم وتكديس الثروات في سويسرا وغيرها من البنوك الكبرى في العالم فيما نفعتهم الآن تلك الأموال بدوري أتمنى مسؤول حكومي أن يتعالج في مستشفيات الطبقة الكادحة ليعرفوا حجم الضرر والقهر الذي تسببوا فيه لنا…
    قلت مستشفيات الطبقة الكادحة لأن يوم قاموا بتدشينها اسست على أنها ليست لهم وأن مستشفياتهم موجودة في أوروبا وأمريكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *