مخاوف من العودة لتشديد الإجراءات الاحترازية بالمملكة بعد تسجيل 11 وفاة بسبب كورونا

نون بريس

عادت المخاوف من تشديد الإجراءات الاحترازية لتسود من جديد في صفوف المغاربة، وذلك بعد تسجيل 11حالة وفاة بفيروس كورونا أمس الثلاثاء وهي أعلى حصيلة وفيات تسجل منذ أشهر بالمملكة .

فبعد أشهر من الاستقرار الوبائي، سادت من جديد حالة من القلق والترقب من تشديد الإجراءات الاحترازية، خاصة بعد تزايد وتيرة الإصابات بالفيروس والتي تتزامن مع فصل الاصطياف وعودة مغاربة الخارج.

وكان عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، قد بدد المخاوف بشأن تشديد الإجراءات الاحترازية خلال عيد الأضحى ، وقال “رغم الموجة… سيكون عيدا سعيدا وصيفا جميلا بمشيئة الله”.

وأوضح الإبراهيمي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك، أن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، لا يعني أن هناك سلالة جديدة، لأننا ما زلنا نعيش مع أوميكرون.

وأضاف عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، أن سبب ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، هو أن الأجسام المضادة والمناعة الناتجة عن الإصابة بأوميكرون الأصلي وبعض اللقاحات تنخفض نجاعتها في مواجهة السلالة الفرعية ب.أ.5، مما يزيد من احتمال تكرار عدوى أوميكرون والإصابة مرة أخرى بالكوفيد.

وختم الإبراهيمي تدوينته بالقول، ثللذين يتحدثون عن التشديد و الإغلاق، قراءة بسيطة لقرارات مدبري الأمر العمومي خلال نفس الفترة من السنتين السابقتين يبين و رغم ملامح موجات عاتية وارتفاع مهول لأرقام الإصابات بالكوفيد، نعم رغم كل ذلك، قرر المدبرون أن يبقوا على العيد الأضحى و الصيف بدون قيود و اليوم و نحن في يونيو 2022 و نعرف الكثير عن مرض الكوفيد و وسائل الوقاية من الفيروس و نتوفر على لقاحات و نمتلك أدوية و بروتوكولات تظنون أنهم سيشددون؟. لا أظن ذلك و بدون سفسطة كلنا “عارف شنو خصو يدار” “يشري الحولي” و يحمي نفسه و عائلته و من حوله… و يجب أن نقر أن مشكل المواطن هذه السنة ليس الكوفيد… بل هو الغلاء و “قلة الشي…””.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.