مرصد الشمال: فيضانات تطوان عرت واقعا مزريا عنوانه هشاشة البنية التحتية التي التهمت المليارات

غ.د

قال مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن الفيضانات التي شهدتها مدينة تطوان والنواحي، عرت واقعا مزريا عنوانه هشاشة البنية التحتية التي التهمت مليارات من المال العام، وتدبيرا مفوضا لقطاع الماء والكهرباء والتطهير لشركة “أمانديس” يستنزف شهريا جيوب المواطنين مقابل خدمات جد سيئة.

وسجل المرصد الحقوقي في بلاغ له، اختفاء المسؤولين المحليين، رغم ما شهدته المدينة ونواحيها، وتركوا المواطنين يواجهون مصيرهم بأنفسهم، مما عرض حياتهم للخطر، وتسببت الفيضانات في إتلاف ممتلكاتهم وسلعهم وإلحاق أضرار بمنازلهم.

وأشار المرصد إلى أن الخسائر التي خلفتها الفيضانات الأخيرة لا يمكن إرجاعها إلى التساقطات المطرية “بقدر ما هي تكشف عن بنية تحتية ينطبق عليها المثل المغربي “المزواق من برا اشخبارك من داخل”، وتكشف أن المسؤولين المحليين يتلاشون عند اللحظات التي من المفترض أن يكونوا في الصفوف الأمامية لمواجهة الأزمة”.

واستنكر المرصد، الغياب التام لمسؤولي عمالة وجماعة تطوان في التخفيف من آلام ومعاناة المواطنين والمواطنات. ومحملا كلا من الجماعة الحضرية لتطوان وشركة أمانديس مسؤولية ما قد يترتب عن هذه الفيضانات.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *