مسلسل هجرة الأدمغة متواصل.. 600 مهندس يغادرون المغرب سنويا

ل ف

يعرف المغرب في الآونة الأخيرة موجة هجرة غير مسبوقة للأطر والكفاءات المغربية إلى الخارج بحثا عن فرص عمل تناسب كفاءاتهم .

وفي ظل هذا الزحف الكبير للكفاءات المغربية، قررت حكوم العثماني وقف الترخيص لهجرة الكفاءات المغربية ، في الوقت الذي صارت فيه عدد من الوكالات الخاصة تقوم بعمليات الوساطة لتهجير الأطر المغربية للعمل في شركات أجنبية بأجور مغرية.

وألقت الحكومة المسؤولية على هذه الوكالات التي تشتغل في سرية، دون الكشف عن طبيعتها أو عن الجهة التابعة لها.

وفي السياق ذاته، أكد محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني المغربي، أن الحكومة لا يمكنها الموافقة على هجرة الأدمغة والكفاءات الوطنية إلى الخارج، مشيرا إلى أنه على المستوى الرسمي لم يتم توقيع أي عقد يرخص للكفاءات المغربية بالهجرة نحو بلدان المهجر.

وأوضح أمكراز أن وزارته لديها اتفاقيات مع دول عديدة تعمل على الاستفادة من الكفاءات المغربية الموجودة في العالم، داعيا الجميع إلى مضاعفة مجهوداته من أجل التقليل من نزيف هجرة الكفاءات، وذلك في وقت حذر أعضاء من مجلس النواب المغربي من ارتفاع ظاهرة هجرة الأدمغة والكفاءات الوطنية إلى الخارج، مشيرا إلى أن المملكة من بين دول شمال إفريقيا التي لا تحتضن كفاءاتها الموجودة بالخارج.

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المغربي قد كشف، في وقت سابق، أن أكثر من 600 مهندس يغادرون المغرب سنوياً في إطار هجرة الأدمغة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *