مناهضو التطبيع: زيارة رئيس الأركان الصهيوني للمغرب مهزلة وجريمة تطبيعية جديدة

غ.د

أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، رفضها زيارة رئيس الأركان الصهيوني، أفيف كوفاخي، للمغرب، واصفة الخطوة بجريمة تطبيعية جديدة في حق الشعبين المغربي والفلسطيني.

وقالت المجموعة، في بلاغ لها، إنه ” يتم ارتكاب جريمة تعد من الجرائم الكبرى والشنيعة والمخزية في تاريخ المغرب والأمة العربية والإسلامية، باستقبال رئيس أركان جيش الكيان الصهيوني، أفيف كوخافي، في أول سابقة معلنة ورسمية من نوعها في تاريخ مهازل التطبيع في الأمة”.

ووصف مناهضو التطبيع، يوم الزيادة بيوم عار وخزي ونكبة تسجل بمداد الإهانة لتاريخ المغرب والخذلان لمواقف الشعب المغربي قديما وحديثا، عبر استضافة أكبر عنوان حاليا للإرهاب والإجرام الصهيوني: رئيس أركان جيش الحرب.

إن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، يضيف البلاغ، وهي ” تسجل على القرار المركزي بالدولة المغربية هذا السقوط الصهيوتطبيعي الكبير والفظيع، وتؤكد بكل معاني الغضب والاستنكار رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لهذه الجريمة التطبيعية إلى جانب الشعب المغربي وقواه الحية الحقيقية الأصيلة، فإنها تؤكد على الطبيعة السلطوية اللاشعبية واللاديموقراطية لكل المسار التطبيعي سواء ما كان منه في الماضي، أو منذ انطلاق موجته الجديدة مع 10 دجنبر 2020″.

واعتبرت أن “التطبيع قرار فوقي مفروض على الشعب المغربي الذي يرفضه ليس فقط بمرجعية الوفاء لفلسطين ودعم شعبها كواجب ديني وإنساني وحضاري وحقوقي إلى جانب أحرار العالم ضد الصهيونية وكيانها الإرهابي، ولكن يرفضه أيضا وبدرجة أولى وأساسية، بمرجعية المغرب/الوطن وفاء لنبض شعبه وتاريخ المقاومة المغربية ورصيدها المشرف ضد الاستعمار والعدوان على مر التاريخ”.

ويأتي استقبال رئيس أركان جيش العدو الصهيوني “كوخافي”، تؤكد المجموعة، في سلسلة متواصلة من الزيارات والرحلات الصهيونية إلى المغرب عنوانها وهدفها: ربط المغرب الكبير بتاريخه وحاضره بكيان الإجرام الصهيوني، ورهن مستقبل الوطن من خلال السعي لتنزيل أجندة الصهينة الشاملة للبلاد”.

وأضاف مناهضو التطبيع، أن ” جريمة استقبال كوخافي، لا يمكن مطلقا السكوت عليها أو تبريرها بمنطق القضية الوطنية: الصحراء المغربية، بل إن ذلك يعتبر جريمة تاريخية بحق القضية الوطنية وإهانة كبرى للمغاربة ولمئات الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن تحرير الوطن وعن توحيده باسترجاع الصحراء، وآلاف اليتامى والأرامل من عوائل الشهداء ، وذلك بجعل مصير القضية في حضن الصهاينة وربط وجود المغرب بالرضى الصهيو-أمريكي على خط ما يسمى الإبراهيمية التي يتم بها تمرير كل مفاصل الأجندات الصهيوتخريبية العابرة للحدود”.

واعتبرت مجموعة العمل، أن ” استقبال الإرهابي كوخافي بمثابة شراكة معه في دماء الشهداء الأطفال في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة التي شهدت ارتقاء 4 طفلات مغربيات شهيدات قبل عام فقط في العدوان الصهيوني خلال رمضان 2021 ، بما يجعل السلطات المغربية في موقع خذلان وتفريط في دماء مغربية بريئة براءة الطفولة، وفي موقع مهين وشنيع قانونيا وأخلاقيا وسياسيا”.

وجددت دعوتها إلى ” إسقاط التطبيع وطرد ما يسمى مكتب الاتصال الصهيوني وتجريم كافة أشكال التطبيع (قانونيا و جماهيريا)، يقينا منا أن كيان العدو إلى زوال وأن تحرير فلسطين حتمية تاريخية، وأن كل بنيات التطبيع الاستبدادية والسلطوية لا أفق لها في كل ربوع الأمة”، وفق البلاغ ذاته.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.