مناهضو التطبيع: مسؤولون بالدولة صارت عندهم قضية الصحراء مجرد مطية لتبرير الهرولة التطبيعية

غزلان الدحماني

عبّرت مجموعة العمل من أجل فلسطين، عن تنديدها بما وصفته بهرولة مسؤولين بالدولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني على “عدد من المستويات الخطيرة ذات الحمولة الرمزية والسياسية الحساسة وتصريحات ولقاءات عن بعد لعدد من الوزراء والمسؤولين”.

وذكرت مجموعة العمل، في ندوة صحفية عقدتها يوم الإثنين 3 ماي الجاري، أن “عددا من المسؤولين بالدولة الذين صارت عندهم القضية مجرد مطية لتبرير الهرولة التطبيعية، بل وحتى إطلاق بعض المواقف والسلوكات التي تنحو ناحية التصهين القائم على تجميل صورة كيان صهيون مقابل شيطنة فلسطين وشيطنة مناصري القضية بالمجتمع المدني والاستهزاء منهم بل والمطالبة بمحاكمتهم من داخل قبة البرلمان”.

وتطرقت مجموعة العمل إلى مواقف وزير الخارجية، ناصر بوريطة “التي صارت موشومة بالتصاعد المتواصل في اتجاه الزج بالموقف والموقع الرسمي للدولة في مربع المهانة التطبيعية، بل والمتصهينة في بعض مظاهرها”. وكذا مشاركته المرتقبة في “منظمة صهيونية-أمريكية هي AIPAC يوم الخميس المقبل 6 ماي وهو اللقاء الذي تم تبريره بالترافع أمام المنظمة الصهيونية (الداعمة لليمين الصهيوني) عن قضية الصحراء المغربية !!!!”.

كما سجل مناهضو التطبيع، “هرولة وزير التربية الوطنية الناطق باسم الحكومة (أمزازي) إلى الاتصال بنظيره الصهيوني في تل أبيب وعقد الاتفاقات والبرامج التي تهدف إلى صهينة عقول الأجيال وطمس الهوية المغربية وقرصنة تاريخ وحضارة المغرب المعانقة لفلسطين منذ قرون.

وكشفت مجموعة العمل، أنه تم ” ارتكاب جريمة كبرى في جامعة القرويين باستقبال وتكريم الحاخام الصهيوني المدعو يوشياهو بنيتيو في 9 أبريل المنصرم وهو نفس يوم ذكرى مذبحة دير ياسين الوحشية التي لولاها لما قامت “إسرائيل” كما يقول قادة الكيان المؤسسين !!!”. مشيرة إلى “انطلاق عدد من القائمين على معاهد وجامعات مغربية نحو الهرولة التطبيعية والزج بالطلبة وبالبرامج التعليمية فيها في عفن التطبيع وفرض العلاقة بالجامعات الصهيونية”.

وعليه، أدانت مجموعة العمل “هذا المسار الخطير الذي يهدد البلاد بكل العناصر السيادية والمؤسساتية والرمزية وعناصر الشرعية فيها، وذلك جراء تداعيات هكذا هرولة ساقطة لم ينل منها المغرب سوى الإهانة والتركيع على أعتاب واشنطن بعد التغيير في الإدارة الأمريكية التي تمارس الغموض من أجل حصد المزيد من التنازلات”.

كما لفت مناهضو التطبيع، إلى أنهم يتابعون ” سياسات الكيان الصهيوني وأدواته الإعلامية وعدد من أدواته العميلة هنا في الفضاء الإعلامي الوطني لصناعة حالة التوتير والتحريض والتحريض المضاد باتجاه تفجير الوضع بين المغرب والجزائر في سعي للاصطياد في الفوضى الخلاقة وتقديم كيان صهيون مثل “الحامي الراعي” للمغرب بوجه جيرانه المغاربيين ..!!!”.

وفي ختام ندوتها، دعت مجموعة العمل إلى “التعبئة والاستنهاض لمواجهة حالة التردي والسقوط المتراكم لرموز ومؤسسات ومواقع رسمية وغير رسمية وحماية الوطن وكيانه ومصيره من مشاريع التخريب القادمة على مركب التطبيع والصهينة”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *