في ظل الصمت العربي مندوب بوليفيا بمجلس الأمن: أطلب المغفرة من الشعب الفلسطيني

ك.ش

طالب مندوب بوليفيا في مجلس الأمن، يوم أمس الثلاثاء، الفلسطينيين بأن يغفروا عجز مجلس الأمن ، و قال مندوب بوليفيا  “أطلب المغفرة من الشعب الفلسطيني بعد 70 عاما من عجز مجلس الأمن عن نصرتكم”، وتابع “لابد أن نتذكر غياب قدرة مجلس الأمن على التأثير، سواء خلال الجلسات الماضية أو العقود الماضية، لقد أخفقنا في مساعدة الشعب الفلسطيني”.

و أضاف المسؤول الدبلوماسي في خطابه للمجتمع الدولي، ومن يتهم المقاومة الفلسطينية، قائلا: “لا تكرروا لفظ حماس وكأنها هي المشكلة الحقيقية، المشكلة هو الاحتلال الذي قام بسرقة الأراضي، عندما ينتهي الاحتلال تنتهي كل المشاكل”.

واسترسل المندوب البوليفي، أطلب من الفلسطينيين العفو والصفح، على كل هؤلاء الآلاف الذين شردوا من أرضهم وعاشوا في المخيمات، مردفا “وأتأسف أن وعد إقامة الدولة الفلسطينية لم يتحقق حتى الآن، بل كان المجتمع الدولي يتفرج وهو يرى “إسرائيل” تبني حائط العار في الضفة الغربية:.

و كشف  المتحدث ذاته، أنه رغم وجود طرفين في ما يسمى بالصراع، إلا أن الحقيقة هي وجود قوة احتلال وأراضي محتلة، وهما ليسا على قدم المساواة، لأن “إسرائيل”، تحتل الأرض، أما الفلسطينيين فهم الذين فقدوا أرضهم ويُقمعون بالقوة، لقد أصبحت غزة سجنا كبيرا، يقول مندوب بوليفيا، وقد بدت عليه علامات التأثر الكبير بالوضع في فلسطين.

وشدد الدبلوماسي في كلمته باسم بوليفيا، أن القرار الأحادي الذي اتخذته الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس لا يعمل سوى على أن يلهب المشاعر، وقال: “نعرب عن إدانتنا القوية لهذا القرار، الذي ينتهك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، والذي معه أصبحت الولايات المتحدة عقبة أمام السلام، لقد أصبحت جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *