منيب: ثمن الخروف أغلى من أجرة الموظف ويجب توزيع أكباش العيد على الفقراء وليس على المسؤولين الكبار

ليلى فوزي

بالرغم من دُنوّ حلول موعد عيد الأضحى، الذي يفصل المغاربة عن إحياء شعيرته أسبوعان، لاتزال أسعار الأضاحي تشهد زيادات صاروخية بمختلف الأسواق المغربية، الشيء الذي أثار قلق العديد من الأسر التي أثقلتها الزيادات التي طالت مختلف المواد الغذائية والمحروقات.

 نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب،أفادت خلال شريط فيديو منشور بصفحتها الفيسبوكية، أن ثمن الخروف اليوم أغلى من أجرة الموظف وهو أمر غير معقول لأن أثمنة الأضاحي يجب أن تتماشى مع القدرة الشرائية للمغاربة.

وانتقدت منيب، استغلال بعض البنوك في المغرب هذه المناسبة الدينية و الترويج لقروض من أجل شراء كبش العيد، على أساس استرجاع المبلغ في فترة محددة قد تصل إلى 3 سنوات، وهو ما اعتبرته بالأمر “المضحك”، خاصة وأن عيد الأضحى يحتفل به كل سنة، مما يصعب على المقترض استرجاع ديونه.

وأوضحت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب،أن قضية الاقتراض تضغط بشدة على الأسر المتوسطة حتى أفقرتها، وذلك راجع بالأساس لافتقار الحكومة لمنظور التوزيع العادل للثروة .

وتابعت منيب خلال تصريحها قائلةإن ” هذه السنة يجب أ يحتفي الجميع بالعيد وتتمكن جميع الأسر من شراء الأضاحي”، كما يجب على الدولة أن تفكر في الفقير.

وأشارت إلى أن الدولة يجب أن تحصي الفقراء وأن توزع أضاحي العيد عليهم وليس على المسؤولين الكبار الذين هم في غنى عن ذلك.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.