من جديد.. جريمة قتل بشعة تهز آسفي وحقوقيون يرجعون تفشي الجريمة بالمدينة إلى تفاقم البطالة والهشاشة

ل ف

لا يكاد يمر يوم دون أن يهتز إقليم آسفي على جريمة قتل، فبعد جريمة قتل الشاب زهير، وضابط الأمن بالسوق، والعثور على جثة بجانب السكة الحديدية، هذه المرة  أقدم شخص صباح اليوم على قتل زوجة شقيقه بطريقة بشعة بدوار العجامنة ضواحي آسفي، حيث أجهز عليها بواسطة شاقور.

ووفق شهادات بعض أقارب الضحية ، فالمتهم حاول مهاجمة والدته وشقيقه، لكن التدخل السريع لرجال الدرك الملكي، جنب كارثة كادت أن تقع .

هذا وتم اعتقال المشتبه فيه بالقتل، ووضعوه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن البحث الذي تشرف عنه النيابة العامة المختصة ، فيما نقلت جثة الهالكة للتشريح من أجل كشف جميع ملابسات وظروف الوفاة.

وكان التكتل الحقوقي الثلاثي بمدينة آسفي، قد دق ناقوس الخطر بخصوص ارتفاع مستوى الجريمة بحاضرة المحيط، مرجعا دوافع ما شهدته المدينة من جرائم هزت الرأي العام خلال الأسبوع الماضي، إلى “الفساد الانتخابي ولوبيات انتهازية، علاوة على تفاقم أعداد المعطلين رغم مؤهلاتها الصناعية والاقتصادية الهائلة”.

واعتبر التكتل الحقوقي في بيان له، أن من بين أسباب حدوث تلك الجرائم، هو “تفاقم أعداد المعطلين بأسفي رغم وجود منشآت صناعية كبرى بها، مقابل تملصها شبه التام من مسؤوليتها الاجتماعية والبيئية، والتنموية عموما تجاهها واتجاه الإقليم برمته”.

 إضافة إلى ذلك، يشدد البيان، على أن “اتساع رقعة الفقر والهشاشة بفعل عطالة شباب الإقليم، وتسريح العديد من العمال بسبب ما خلفته جائحة كورونا من مضاعفات اجتماعية ونفسية زادت من تأجيج أوضاع المواطنين المتأزمة، أمام تملص المسؤولين من مسؤولياتهم تجاه قضايا المواطن وهمومه”.

وناشد التكتل في بيانه الملك محمد السادس، للتدخل “لتجفيف منابع الفساد بحاضرة المحيط”، وذلك بعد “أن فقد أمله في الدعوات المتكررة للمسؤولين المركزيين، للعمل من أجل تأهيل أسفي اجتماعيا، ثقافيا، أمنيا، موازاة مع إمكانياتها الاقتصادية الهائلة”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *