موقع “ستيب تو هيلث”:استبدال الألعاب و الهواتف الذكية بالكتب يقوي الذاكرة و يمنع الأمراض

محمد كادو

يُنصح الناس دائما بالقراءة فهي توسع الآفاق وتنمي مدارك الإنسان، وتساهم أيضا في تثقيفهم، ولا يوجد وقت معين مفضل للقراءة.

كما تعتبر القراءة مفيدة للدماغ، وذلك بحسب تقرير لموقع “ستيب تو هيلث”، حيث أشار إلى أن الدماغ يعمل في الليل أكثر ويكون أكثر استعدادا للاستفادة من أي قراءة تقوم بها قبل النوم.

ونصح التقرير الناس باستبدال اللعب بالأجهزة الذكية في الليل بالقراءة وذلك للحصول على الفوائد التالية:

تقوية الذاكرة

ربما نصحك الكثير من الأصدقاء حينما كنت طالبا بالدراسة ليلا، وذلك لأنهم كانوا يرون هذه الطريقة هي الأنسب لحفظ المعلومات.

وكما يعلم الجميع، فإن الدماغ يعمل بجد أكثر في أثناء الليل، وذلك لأنك تكون في فترة استراحة، ومن ثم يتم تركيز كل طاقة الجسم في المخ، وعليه، حين تقرأ في الليل تلتصق المعلومات في دماغك أكثر، مما يساهم بتقوية ذاكرتك.

بالإضافة إلى ذلك، يركز الأشخاص أيضا بشكل أفضل في الليل، لذا فإن الاستفادة من القراءة وتعلم شيء مفيد سيكون جيدا لك.

تمارين الدماغ


يمارس الناس الأنشطة الرياضية ويمرنون أجسامهم لتكون أكثر صحة ومرونة، وكذلك الأمر بالنسبة للدماغ فإنه يحتاج للتمرن، فتمرينه وتدريبه بالقراءة يساعد الإنسان في الحصول على ذاكرة أفضل ووقت أسرع للتذكر.

وعندما تقرأ قبل الذهاب إلى الفراش يبدأ عقلك في العمل، والتركيز على ما كنت تقرأ يمرن عقلك في أثناء نومك، ويساعدك ذلك على الاستجابة بسرعة أكبر، ويمكن أن يكون ذلك مفيدا جدا عند إجراء محادثة عامة، أو حدوث شيء غير متوقع ويجب عليك التصرف بسرعة.

كما أن تمرين دماغك بالقراءة ليلا سيحسن ذكاءك، وتذكر أن عقلك يجب أن يفكر كثيرا في أثناء القراءة ويعزز خيالك، ويمكن أن يساعدك هذا في أن تصبح أكثر إبداعا أيضا.

منع الأمراض

يمكن أن تساعد القراءة في الليل على منع بعض الأمراض خاصة إذا أصبحت عادة يومية، فهذا الأمر يمكن أن يكون مفيدا بشكل خاص إذا كنت معرضا لخطر الإصابة بمرض الزهايمر على سبيل المثال.

ومن خلال تمرين عقلك وتحسين ذاكرتك، فإنك تتمتع بمزيد من الحماية ضد هذا المرض المحتمل.

وصحيح قد لا تستطيع منع الزهايمر أو الخرف، ولكنك تستطيع تأخيره عبر وسائل وقاية عدة منها القراءة ليلا.

فوائد أخرى

وأيضا أشار موقع “ماي بيرفكت ات” في تقرير له، إلى أن قراءة كتاب في الليل أفضل من استخدام الهواتف الذكية، خاصة أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يمنع إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي يتحكم في إيقاعك اليومي ويساعدك على النوم.

كما يمكن أن تخدع التكنولوجيا عقلك ليعتقد أنه يحتاج إلى البقاء مستيقظا، ويبقيك في حالة تأهب ويجعل من الصعب الاسترخاء، ويمكن أن يؤدي الإبقاء على الهاتف المحمول في متناول اليد أيضا إلى إعاقة النوم، وذلك بفضل الأجراس التي تصدر عن الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني والمكالمات، أو تذكيرات التقويم في وقت متأخر من الليل.

بالمقابل، يساعدك قراءة كتاب في الليل على الانتقال إلى عالم خيالي، مما يخفف التوتر ويساعدك على الاسترخاء، بالإضافة للفوائد التالية:

تحسين الوظيفة الإدراكية

تقليل مستويات التوتر

خفض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون يتم إطلاقه كرد فعل على الإجهاد، وتسبب زيادته مشاكل صحية عدة منها، زيادة سكر الدم وارتفاع ضغط الدم والبدانة.

كما تساعدك القراءة قبل النوم على تحسين روتين نومك والحصول على ليلة نوم رائعة.

القراءة قاتلة للأرق

يؤثر الأرق على شعور الإنسان جسديا ونفسيا، وبحسب ما نشرت صحيفة “ديلي تلغراف”، وفقا لدراسة أجريت في عام 2009 من قبل الباحثين في جامعة “ساسكس” البريطانية، فإن فتح كتاب وقراءته قبل الذهاب إلى الفراش يمكن أن يساعدك على التعامل مع الأرق.

وأظهرت الدراسة أن ست دقائق من القراءة تقلل من الإجهاد بنسبة 68 في المئة، مما يصفي الذهن ويهيئ الجسم للنوم.

وقال “ديفيد لويس” عالم النفس ومؤلف الدراسة، إن الكتاب “أكثر من مجرد إلهاء، ولكنه نشاط منشط للخيال، وهو الذي يجعلك تدخل حالة تغير في الوعي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *