نشطاء مغاربة يتساءلون عن السر وراء دعم الطفل المغني البيض بالملايين وتهميش مريم أمجون

نون بريس

لا يزال الجدل حول عملية استفادة مجموعة من الفنانين المغاربة من دعم مالي استثنائي من طرف وزارة الثقافة، قائما بين متفق مع ما أقدمت عليه الوزارة وبين رافض لذلك؛ على اعتبار أن هناك أسماء مغربية تستحق الدعم أكثر من أسماء فنانين استفادت من هذا الدعم.

خبر استفادة أسماء في المجال الفني من دعم الوزارة؛ كان له وقع خاص على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن استنكارهم للأمر، ذلك أن هناك شخصيات مغربية كان الأولى أن تكون من ضمن المستفدين من ذلك الدعم المالي. حسب تعبيرهم.

وكشف النشطاء أن الوزارة اهتمت بدعم فئة المغنين أكثر من فئة المثقفين والمفكرين الذين أعطوا الشيء الكثير في مجال عملهم، ومنهم من رفع راية المغرب خارج البلاد. مشيرين إلى أن بعضا ممن استفادوا من ملايين الدعم لم يقدموا أي إضافة للبلاد أو اي إنجاز عظيم.

وفي إطار الجدل القائم حول الموضوع، كان اسم الطفل المغني حمزة البيض ضمن المستفيدين من دعم الوزارة بمبلغ 8 ملايين سنتيم، ما دفع النشطاء إلى التساؤل عن السر في استفادة المغني الصغير وتهميش التلميذة مريم أمجون الفائزة بلقب “تحدي القراءة العربي” في نسخته الثالثة.

وأشار النشطاء إلى أنه كان على الوزارة تخصيص دعم لأمجون وأمثالها ممن رفعوا راية المغرب في بلدان أجنبية وحصدوا جوائز ذات قيمة ثقافية عالية، والتي خولت المغرب مراتب متقدمة في الساحة الدولية.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *