نقابة: الحكومة تعاني إفلاسا حقيقيا في مواجهة مطالب نساء ورجال التعليم

نون بريس

قالت  النقابة الوطنية للتعليم أن الحكومة ووزارتها في التربية الوطنية، تحاولان  التغطية على إفلاسها في مواجهة مطالب الشغيلة التعليمية  وعدم امتلاكهما الأجوبة والرؤية والإرادة الحقيقية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، من خلال منع وقمع نضالات نساء ورجال التعليم.

.

وعبرت النقابة في بلاغ لها عن إدانتها لما  تعرض له المتصرفون التربويون من قمع ومنع وضرب وسب وشتم وتنكيل أثناء تجسيدهم لاعتصام “اللاعودة حتى تحقيق المطالب”  بشكل سلمي وفي احترام تام للتدابير الاحترازية أمس الاثنين بالرباط.

وأكدت أن هذا التعامل أصبح لازمة ثابتة، حيث القمع والمنع هو الجواب الجاهز للدولة والحكومة ووزارتها في التربية الوطنية للرد على الاحتجاجات السلمية المشروعة.

وجددت النقابة المطالبة بتنفيذ الالتزامات السابقة، وذلك بالإفراج الفوري عن المراسيم المتوافق حولها والمفقودة في دهاليز الوزارة، بما فيها المتعلقة بالإدارة التربوية، وأصحاب الشهادات، وأطر التوجيه والتخطيط، وغيرها من الملفات العالقة.

وأكدت النقابة مشاركتها في الاحتجاجات المكثفة التي ستنظمها فئات مختلفة من شغيلة القطاع خلال شهر مارس، ومن ذلك الإضراب الوطني للمتصرفين الإداريين، وإضراب المتضررات والمتضررين من قرار تجميد الترقيات، والإضراب الوطني للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وكذا إضراب أطر التوجيه والتخطيط، وغيرها من الإضرابات والأشكال الاحتجاجية

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *