نور الدين: النظام العسكري في الجزائر يتجاهل معاناة الشعب الجزائري بسبب كورونا ويوجه بوصلته نحو قضية الصحراء

غزلان الدحماني

قال الخبير في شؤون الصحراء، أحمد نور الدين، إن النظام الجزائري يتجاهل معاناة الشعب من تبعات أزمة كورونا ويوجه بوصلته نحو قضية الصحراء المغربية .

وأوضح نور الدين، في تصريح لموقع “نون بريس”، أن “الدبلوماسية الجزائرية لا تزال تواصل في ظل هذه الأزمة العالمية ضغوطها على المنتظم الدولي لإدراج ملف الصحراء في أول اجتماع لمجلس الأمن يوم الخميس 9 أبريل بعد انقطاع بسبب الجائحة، وتواصل حملاتها الدعائية في أوربا بأموال يحتاجها الشعب الجزائري لمواجهة تداعيات وباء كورونا”.

وأكد الخبير في شؤون الصحراء، أن النظام العسكري الجزائري “يعاني في تدبير أزمة كورونا في مدن مثل البليدة التي لا تبعد عن العاصمة بأكثر من 40 كلم، وقد كشفت القنوات الدولية وشبكات التواصل الاجتماعي أزمة الدقيق والمواد الغذائية وتدافع الناس من أجل الحصول على بطاطس أو دقيق السميد”.

والأغرب، يضيف نور الدين، أنه “في بلد يسبح فوق النفط والغاز؛ تقف السيارات لعدة كلومترات في طوابير بانتظار الحصول على لترات من البنزين”. ما يدفع إلى التساؤل كيف ستكون الأمور في مخيمات تندوف؟.

وجوابا عن ذلك، قال المتحدث ذاته، “إن النظام الجزائري قد حاصر المخيمات وتركها تواجه مصيرها البئيس وحظها التعيس قبل أن يتحرك المنتظم الدولي على لسان الأمين العام الأممي والمدير العام للمفوضية العليا للاجئين لدق ناقوس الخطر، ولتحميل المسؤولية للدول التي تستضيف مخيمات اللاجئين عبر العالم عن أي كارثة قد تضرب هذه الفئات الهشة والمغلوبة على أمرها”.

وأضاف الخبير في شؤون الصحراء، أن جائحة كورونا فضحت “زيف الشعارات التي يرفعها النظام العسكري في الجزائر بخصوص ملف الصحراء المغربية، فقد أثبت احتقاره لساكنة المخيمات حين حاصرهم وحين رفض إعادة 100 من العالقين في مطار مدريد عبر طائرة مخصصة لعودة الجزائريين العالقين بإسبانيا، رغم أنهم يحملون جوازات سفر جزائرية، وهي إهانة ودعس على المبادئ الإنسانية في موقف تظهر فيه معادن الناس وحقيقة مواقفهم!”.

وأكد أحمد نور الدين، أن “التعتيم هو خيار كل الأنظمة الدكتاتورية وكل المنظمات غير الديمقراطية أكانت إرهابية أم انفصالية أم مافيات”، ما يعني أنه سيكون هناك غياب للشفافية في المعطيات المتعلقة بتفشي وباء كورونا في مخيمات تندوف.

وما يفسر ذلك، وفق المتحدث ذاته، أن ما يسمى بـ”البوليساريو” منظمة انفصالية أثبتت الوقائع اختراقها من طرف القاعدة وتورطها مع مافيات الاتجار في كل الممنوعات من السلاح إلى المخدرات مرورا بالهجرة غير الشرعية، كما أنها تمارس التعذيب في حق ساكنة المخيمات داخل معتقل الذهيبية، وفوق ذلك هي تحت إمرة النظام العسكري الجزائري الذي يحتقر اللاجئين الصحراويين.

Almassae
  1. هي ورقة ابتزاز يمارسها نظام العسكر ضد المغرب . هذا النظام العسكري الغاشم لم يجرؤ على متابعة مساندته لتقرير المصير ببلاد الباسك لأنه يعرف أن نهايته ستكون كنهاية القذافي من طرف إسبانيا وورائها الحلف الأطلسي برمته. لما لا ينضم المغرب الحلف الأطلسي وبالتالي يتقي كيد الدول الغربية وبالتالي إرعاب عسكر الجزائر الذين سوف يضربون ألف حساب قبل أي مغامرة طائشة ضد المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *