هل أصبح الانفلات الأمني و انتشار الجريمة قدر المواطن الفاسي؟

ك.ش

ارتبط اسم مدينة فاس في الأسابيع الأخيرة بأخبار الجريمة و الانفلات الأمني، حيث لم يعد يمر يوم دون خروج شريط فيديو يوثق لجريمة أو عملية سرقة في مختلف أحياء المدينة سواء الراقية أو الهامشية .

أخبار الجريمة و الانفلات الأمني بالمدينة تصدرت عناوين الأخبار القادمة من المدينة التي أصبحت تعيش وضعا اقتصاديا سيئا، تقول بعض فعاليات المدينة إنه أصاب العاصمة العلمية بالسكتة القلبية.

انتشار الجريمة و الانفلات الأمني في مدينة فاس أخذ عدة مظاهر، حيث عجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصور و فيديوهات توثق لحالات سرقة بالنشل و تحت التهديد بالسلاح الأبيض، الاعتداء على المواطنين، و مواجهة رجال الأمن و الاعتداء عليهم.

السطو و السرقة لم يعد المواطن الفاسي وحده عرضة لها، بل أصبحت حتى مؤسسات المدينة تتعرض للسطو آخرها عملية سطو على  وكالة لتحويل الأموال باستعمال سلاح أبيض

الاعتداءات، على المؤسسات لم تسلم منها حتى المستشفيات، إذ انتشرت فيديوهات توثق لاعتداءات تعرض لها مستخدمو و رجال الأمن الخاص في مستشفيات المدينة خاصة المستشفى الإقليمي “الغسالين”، و كذلك المركب الاستشفائي الحسن الثاني.

صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عرفت أيضا انتشار فيديو يوثق قيام جانحين باقتحام منزل إحدى العائلات و الاعتداء عليها، بحي لبيطا بمنطقة ظهر الخميس .

و قبل أسبوع بالضبط لقي لص حتفه و أصيب مرافقه بجروح و كسور إثر ارتطامهما بشجرة وهما يفران على متن دراجة نارية، بعد اعتراضهما سبيل شرطية تشتغل بولاية أمن فاس.

مظاهر التسيب الأمني أحدت منحى آخر حيث ظهر فيديو أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي ، يظهر فيه شاب يدعى “كمال القرع” و هو يهاجم مجموعة من رجال الشرطة بسلاح أبيض، دون أن يتمكنوا من توقيفه حينها، رغم إلحاقه خسائر مادية كبيرة بسيارات المواطنين التي كانت مركونة في الحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *