هل السرطان صناعة أم مرض؟

مما لا شك فيه أن السرطان يعتبر من أكثر المشكلات الصحية انتشارا، فهو يصيب كبار السن والشباب والأطفال على حد سواء؛ الشيء الذي جعل الأطباء والعلماء يسارعون الزمن من أجل إيجاد حل جذري لهذا المرض الخبيث الذي أضحى يحصد آلاف الأرواح.

وعلى الرغم من أن العديد من الباحثين أجروا دراسات من أجل التوصل لدواء فعال لهذا المرض، إلا أنه في المقابل هناك تقارير كشفت أنه لا وجود لشيء اسمه مرض السرطان، فهو عبارة عن تجارة لا أقل ولا أكثر، ذلك أن السرطان عبارة عن نقص في فيتامين (ب17) ليس أكثر، وهو ما يعني أنه يمكن للمصابين به تجنب العلاج الكيميائي والجراحة وتناول الأدوية.

ونفس الطرح يؤكده الباحث تاي بولينغر (Ty Bollinger) الذي قال في أكثر من مرة إن علاج مر ض السرطان تجارة مربحة! وأنه في الواقع العلاج التقليدي المتبع لعلاج السرطان في الولايات المتحدة لوحدها يدر أكثر من 200 مليار دولار ‏سنويا.

وبحسب الباحث الأمريكي فإن شركات التسويق الكبرى للأدوية والأطباء وبعض الشخصيات المشاركة في “صناعة السرطان” يربحون بشكل كبير في ‏كل مرة مريض السرطان يخضع فيها للأنماط العلاجية التقليدية الكبرى الثلاث؛ أي العمليات الجراحية، والعلاجات الكيميائية، والعلاج بالإشعاع الذري.

ويعتبر بولينغر أن هذه العلاجات الثلاث سامة ولا تحل الإشكالية بل تعقدها لأنها تهاجم أنظمة المناعة، وتجعل حياة المريض متدهورة ومحاطة بالمعاناة، عكس علاجات الطب البديل غير السامة والتي تستهدف الخلايا السرطانية وتعزز أنظمة المناعة للجسم، وتحسن نوعية الحياة لمرضى السرطان.

وأكد بولينغر في كتابه “اخرج أيها السرطان برة الإطار” أن شركات الأدوية الكبيرة ظلت منذ عقود تسحق كل الأدلة على العلاجات البديلة الرخيصة والتي تعتمد على النظم الغذائية الصحية، ولا تستحق براءات اختراع مما يحرمها من الأرباح الطائلة التي تجنيها من العلاجات التقليدية وهي العلاجات التي لا تحل الإشكالية بل تعقدها لأنها تهاجم أنظمة المناعة، وتجعل حياة المريض متدهورة ومحاطة بالمعاناة.

واستدل بولينغر بكلام والتر لاست بأن” هناك قمع واسع النطاق لعلاجات السرطان الطبيعية، واضطهاد للمعالجين الناجحين”، وأن زعيمة هذا الأمر بلا منازع هي الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تدعي بأن علاجات السرطان الطبيعية لم تثبت فعاليتها علمياً، ومثل هذه العلاجات حتى لو كانت غير ضارة، فمن شأنها أن تؤخر علاج السرطان التقليدي الأكثر فعالية.

وذكر الباحث الأمريكي أن الشركات تقدم فقط ما يكون مربحا جدا جدا لها، ولذلك فإن عدة آلاف من الدراسات حول المواد الطبيعية التي شفت أو عالجت السرطان، ليست “أدلة علمية” ويتم تجاهلها لأنها لم تُعمل تحت سيطرة شركات الصيدلة الكبيرة.

وأشار بولينغر إلى أن معظم علاجات السرطان البديلة غير مكلفة للغاية ولا تستحق براءات اختراع، فهي لا توفر لدخول صناعة السرطان ولا قرشا واحدا، وبالتالي يعتم عليها نسبيا.

وبحث بولينغر بعمق حول علاجات السرطان البديلة، وقد أفلح في علاج نفسه من سرطان الجلد، كما أكد وجود طعام مفيد لمحاربة السرطان ونرميه في سلة المهملات، وهو بذور العنب وقشره والذي يحتوي على مادة تسمى ريسفيراترول الذي ينشط الجين P53 والذي بدوره يستحث موت الخلايا المبرمج (موت الخلية الطبيعية).

كما أن العنب (خاصة عنب الكونكورد الأحمر: الأرجواني) يحتوي على العديد من المواد المغذية الأخرى المعروفة بقتل الخلايا السرطانية، مثل حامض يلاغيتش، الليكوبين، والأو بي سيز OPCs، والسيلينيوم، والكاتشين، والكيرسيتين، وحمض الغال، وفيتامين B17. يا له من صاروخ قاتل مذهل للسرطان!، بحسب ما تضمنه كتاب الباحث الأمريكي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *