هناوي: التطبيع السياحي والإخراج الإعلامي له عملية مكشوفة لجريمة تطبيعية يرفضها المغاربة

غزلان الدحماني

ندد عزيز هناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، باتفاق التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني على مستوى قطاع السياحة، مؤكدا أنه جريمة وأن “الإخراج الإعلامي لما سمي بوصول أول فوج سياحي صهيوني الى مراكش، هو عملية إخراج مكشوف بشكل جد رديء لجريمة تطبيعية”.

وقال هناوي، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، إن ” الأمر معروف منذ زمان بأن المغرب مستباح للتطببع السياحي حتى قبل اتفاق الشؤم التطبيعي”. مؤكدا أن “الشعب المغربي يرفض هذه الحقارة المتعفنة”.

وأضاف الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أنه “بالنسبة للراقصة المستأجرة التي ترتدي لون العلم الصهيوني الإرهابي وترقص به و هي توزع الورد على الإرهابيين الصهاينة فهي مجرد راقصة مستخدمة ولا تمثل في شيء المرأة المغربية الأصيلة التي تؤمن بالمغرب وبفلسطين وبالقدس وترفض الصهيونية والاحتلال والقتل والعنصرية”.

وجدد هناوي التأكيد على أن “التطبيع ساقط والزمن بيننا.. هنا أرض المغاربة أصحاب حارة المغاربة بالقدس.. هنا المغاربة أحفاد طارق بن زياد و محمد بن عبد الكريم الخطابي.. وهيهات منا الذلة للتطبيع”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *