هناوي معلقا على نص “ربط الصلاة بالتخريب”: هل ما تزال عندنا دولة تراقب وتعاقب وتصحح هذه الفظاعات؟

غ.د

أثار استهداف فريضة الصلاة وربطها بالتخريب والاعتداء على المنشآت العمومية من خلال نص مدرسي جاء في إطار دروس “تقويم ودعم” في كتاب التربية الإسلامية للمستوى الثاني من التعليم الابتدائي، (أثار) جدلا واسعا وغضبا في صفوف رواد منصات التواصل الاجتماعي.

عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، علّق بدوره على الإساءة البالغة للدين الإسلامي عبر استهداف فريضة الصلاة، من خلال تسائله عما يجري بالمغرب وما إذا ” تم احتلال قسم البرامج في وزارة التربية الوطنية من قبل “عصابة جاءت من المريخ” ‼️‼️”.

وقال هناوي في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك:”الصلاة (صلاة العصر) صارت مقرونة بالتلوث عند الأطفال ‼️‼️”. مضيفا ” يبدو أن الوزارة تم اختطافها باتجاه مدمر لعلاقة المدرسة بالشعب و عقائده و هويته ‼️”.

وتابع هناوي متسائلا:” هل ما تزال عندنا “دولة” تراقب و تعاقب و تصحح هذه الفظاعات؟، على الأقل حتى إذا لم تكن حاضرة في البرمجة الأولية لهكذا نصوص تنضاف إلى نصوص أخرى فيها غمز واااضح برسول الله صلى الله عليه وسلم.. و أخرى حاملة لبذور التطبيع مع التطبيع الصهيوني”.

وختم المتحدث ذاته تدوينته بقوله:” ترى لو تم إقران صلاة اليهود مثلا بالتلوث (كما في الحالة هنا)، أو بالقتل والتحريض عليه بالقدس وفلسطين (كما هو الحال هناك .. وليس فقط بتلويث حديقة)، هل كان النص ليمر إلى المقررات .. ‼️؟”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.