هيئة حقوقية تستنكر استغلال القوانين الاستثنائية لإسكات المعارضة وقمع المدافعين عن حقوق الإنسان

ل ف

استنكرت اللجنة الوطنية من أجل الحرية لمعتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير، في بيان لها، التوقيف الذي تعرض له ياسر عبادي، نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان محمد عبادي،الخميس 02 أبريل من بيته، بعد السادسة مساء، واصفة طريقة التوقيف بالاستفزازية.

ونبه بيان اللجنة إلى خطورة التمادي في هذا السلوك، خاصة في هذه الظرفية الحساسة التي تمر بها بلادنا والعالم على ضوء تفشي فيروس كورونا، وما يتطلبه الوضع من سلوك رزين ومسؤول من طرف السلطة.

ومن جهتها، عبرت اللجنة الوطنية عن رفضها استغلال القوانين الاستثنائية لإسكات المعارضة وقمع عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، مطالبة بإطلاق سراح ياسر العبادي وعبد الحق دواي وكل معتقلي الرأي وكافة المعتقلين السياسيين.

وعبرت عن رفضها و تنديدها بحالات الاعتقال والمتابعة أو التوقيف، التي يتعرض لها مواطنون مغاربة، بناء على تدوينات في شبكات التواصل الاجتماعي، من ضمنهم من يتابع في حالة سراح بعد تعريضهم للاستنطاق حول تدويناتهم، كيونس حدوتي عضو الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالعروي، ومنهم من توبع في حالة اعتقال كالشاب عبد الحق دواي بنفس المدينة، والذي تم الحكم عليه أول أمس بستة أشهر نافذة، ومنهم من أخلي سبيله بعد الاستنطاق، كالناشطة الحقوقية نورا عبوز، عضوة فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة، التي اعتقلت من بيتها.

وطالبت اللجنة في ختام بيانها، بالإفراج الفوري عن ياسر عبادي وعبد الحق دواي، وكل الشباب الذين اعتقلوا مؤخرا على أساس تدوينات، مادامت مشمولة بالحق في التعبير، مع وقف المتابعات ضد كل النشطاء والمدونين المتابعين في حالة سراح، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، على رأسهم معتقلو الريف، وكافة معتقلي الحراكات الاجتماعية، وجعل حد للحملات التي تسعى للتضييق على الحق في التعبير، ومراعاة الظرفية المستجدة التي لا تتحمل استمرار الظلم والاعتداء على الحريات الأساسية.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *