هيئة نقابية : التعليم العمومي أصبح إحدى أهم أسباب تعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية

نون بريس

رسمت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل صورة قاتمة عن التعليم العمومي بالمغرب مؤكدة أنه “بعد أكثر من 14 برنامجا إصلاحيا للمنظومة التعليمية لازالت نتائج تعليم العمومي في المراتب الدنيا حسب مؤشرات التقييم الدولية, و بالتالي أصبح التعليم في بلادنا إحدى أهم أسباب تعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية”.

و أوضحت الكونفدرالية في مداخلة لأحد مستشاريها في جلسة المسائلة الشهرية لرئيس الحكومة, بمجلس المستشارين حول التعليم, أمس الثلاثاء, أن إصلاح التعليم “يقتضي إرادة سياسية لا تقف عند مستوى الخطاب, بل تتجسد في رؤية إصلاحية وإجراءات عملية تمس كافة عناصر منظومة التربية والتكوين”.

و أكدت الهيئة النقابية على أن “الحكومات المتعاقبة اشتغلت على المؤشرات الكمية, مثل مستوى التعميم, دون استحضار الجودة والمضمون التربوي, وغابت الحكامة الجيدة, ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

و دعت النقابة إلى “إدماج مربيات ومربيي التعليم الأولي والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي للوظيفة العمومية, وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية لكافة فئات التعليم المدرسي والاستجابة لمطالب أساتذة التعليم العالي, واحترام الحرية واستقلالية الأكاديميات والجامعات”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.