هيومن رايتس ووتش: الصين تهدد حقوق الإنسان وأوضاع أقلية الإيغور المسلمة مقلقة للغاية

غزلان الدحماني

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها السنوي، الحكومة الصينية بتشكيل تهديد عالمي لحقوق الإنسان، وذلك على خلفية اضطهاد أقلية الإيغور المسلمة.

وذكرت المنظمة أن الصين تمارس “أقوى هجوم على النظام العالمي لحقوق الإنسان” شهده العالم منذ منتصف القرن العشرين، وأنه في حال عدم تحرك أي بلد ضد هذا التطور، فإن “انتكاسة قوية لحقوق الإنسان” ستحصل.

وأضافت المنظمة، أن الصين تتبع في تفريغ حقوق الإنسان من فحواها، استراتيجية واضحة ألا وهي الظهور كشريك تجاري جذاب وفي آن واحد بسط شبكة من الرقابة العالمية. وهذا مزيج متفجر، لأن الصين من جهة تربط شركاء غربيين وتمنع في آن واحد انتقاد التطورات في داخل البلاد شرقي آسيا.

كما تطرق تقرير ” هيومن رايتس ووتش” إلى قضية أقلية الإيغور المسلمة، التي إن أوضاعها تبقى مقلقة للغاية. إذ يتم في منطقة شينجيان خنق أقلية الإيغور بالاعتقال و “إعادة التأهيل”. وتستخدم الصين في ذلك التكنولوجيا “كوسيلة مركزية في قمعها” وعملت على إيجاد ” دولة الرقابة الأكثر توغلا التي شهدها العالم”.

ويتم تكميل هذه الرقابة الافتراضية بوجود حسي تام، مليون من الموظفين وكوادر الحزب تمت تعبئتهم “لزيارة” العائلات المسلمة بانتظام والسكن عندها لبعض الوقت والإخبار عما إذا كانت عائلة مثلا تصلي أو تمارس دينها بشكل مختلف.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *