وزارة الصحة تعلن عن تسجيل 2444إصابة بفيروس كورونا و28 حالة وفاة جديدة

ك.ش

أعلنت وزارة الصحة، اليوم السبت، عن تسجيل 2444 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، 1441 حالة شفاء، و28 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وأوضحت وزارة الصحة، في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لـ(كوفيد-19)، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 115 ألفا و241 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام إلى 95 ألف و 591 حالة، بمعدل تعاف يناهز 81،7 في المائة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 2069 حالة، ليستقر معدل الفتك في 1,8 بالمائة

Almassae
  1. هام جدا!!!! تذكير و تحذير!!!!!!
    الخطة الناجعة و التدبير الأمثل هو المزيد و المزيد من الحيطة و الحذر و إعادة النظر في قرار رفع الحجر الصحي وعدم التسرّع في رفع القيود والتدابير والإجراءات المتخذة لحد انتشار عدوى هذه الجائحة القاتلة ، لأن فيروس كورونا لم ينته بعد فهو ما زال يحتفظ بالقدرة على التفشي والانتشار،فظهور موجة أخرى لهذا الفيروس التاجي قد تقتل ملايين البشر.لذلك يجب عدم الاعتقاد مطلقا أنه موسميّ وسيختفي، مثل أي أنفلونزا عادية، خلال الصّيف… لذلك نرجو من حكومتنا الموقرة وضع مخطط لمواجهة هذه الموجة الوبائية الثانية كما أمر بذلك جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره ، مساء يوم الأربعاء 29 يوليوز 2020، في خطابه السامي إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد الذي صادف الذكرى الحادية والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين حيث قال حفظه الله:
    (… وإذا كان من الطبيعي أن يشعر الإنسان، في هذه الحالات، بنوع من القلق أو الخوف؛ فإن ما أعطانا الثقة والأمل، هي التدابير والقرارات الحاسمة التي اتخذناها، منذ ظهور الحالات الأولى، لهذا الوباء بالمغرب…)…( …وهي قرارات صعبة وقاسية أحيانا، لم نتخذها عن طيب خاطر ؛ وإنما دفعتنا لها ضرورة حماية المواطنين، ومصلحة الوطن….)…(… أقول بكل صدق: إن عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها…)…( …لذا، أدعو لمواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه…)
    …و كما أكّد على ذلك حفظه الله في خطابه يوم 20 غشت 2020 بمناسبة الذكرى السابعة و الستين لثورة الملك و الشعب حيث قال نصره الله:….(… فبعد رفع الحجر الصحي، تضاعف أكثر من ثلاث مرات، عدد الإصابات المؤكدة، والحالاتالخطيرة، وعدد الوفيات، في وقت وجيز، مقارنة بفترة الحجر.كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.وإذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده.وإذا دعت الضرورة لاتخاذ هذا القرار الصعب، لاقدر الله، فإن انعكاساته ستكون قاسيةعلى حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية….).
    إن خطاب جلال الملك في ذكرى ثورة الملك والشعب، كان خطاب الصراحة ومفترق الطرق مفاده الوضع سيء للغاية ومن يقول العكس فهو كاذب”. وأضاف قائلا: “لن نخرج منه الا بتحمل المسؤولية من طرف المواطن، أو تتحمل الدولة مسؤوليتها في ذلك، وتعلن الحجر الصحي الشامل”.
    فما دام هناك استمرار في استهتار و تهور و اللامبالاة و عدم احترام العديد و العديد من المواطنات و المواطنين في جميع ربوع الوطن للإجراءات الإحترازية و للتدابير الصحية و أمام هذا الوضع المهول و الخطير في استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بشكل واسع فيجب على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة و تقوم بوضع مخطط استعجالي و استراتيجية جادة و فرض المزيد و المزيد من الإجراءات الحاسمة و التدابير الوقائية الاستباقية مهما تكون قاسية لأنّنا بالفعل أمام موجة ثانية و قبل بلوغ الحالة الوبائية مرحلتها الثالثة التي تعتبر أشد خطورة و فتكا. فقد حان الوقت و أكثر من أي وقت مضى لفرض حجر صحي شامل و توفير المزيد من المختبرات الصحية المتنقلة للتحاليل المخبرية من أجل تكثيف الكشف السريع و المبكر عن حالات الإصابة بدون أعراض و عن حالات إصابة بأعراض و عن البؤر الوبائية في كل القطاعات المهنية و التجارية و الصناعية و الإدارية و السياحية و غيرها من الأماكن العامة و الخاصة في كل مدينة و اقليم و جهة و في جميع ربوع الوطن من بادية و قرية و مدينة وكذلك تشكيل لجان اليقظة و الرصد للتتبع و المراقبة اليومية و الزيارات الميدانية للتأكد من مدى إحترام أرباب المتاجر و المصانع و المعامل و الشركات و الفنادق و كل القطاعات السياحية و كل المعابر البحرية و الجوية و البرية كالمطارات و المحطات و الموانئ و كل قطاعات النقل و غيرها من القطاعات المهنية الحرة و غيرها للتدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية و للبروتوكول الصحي المعمول به ، لأن التراخي والتسامح واللا مبالاة في التعامل مع الجائحة ، بلا شك سوف يؤدي إلى مغامرة جد خطيرة و إلى كارثة سوف تكلفنا جميعا ثمنا باهضا, خاصة أننا في فصل الصيف موسم الاصطياف (الشواطئ) والسياحة و مناسبات أعياد و أعراس و حفلات و غيرها , و كما أن الموسم الدراسي الجديد على الأبواب الذي سيؤدي إلى كارثة صحية في صفوف فلذات أكبادنا من التلميذات و التلاميذ وفي صفوف الأطر الإدارية و التعليمية و العاملين بهذه المؤسسات إذا ما اتخذ قرار عشوائي و خاطئ كالعودة إلى المدارس,,,فإعطاء الأولوية لتحقيق الأرباح الاقتصادية و المالية على حساب أرواح العاملات و العاملين في الضيعات الفلاحية و في القطاعات المهنية و الصناعية و التجارية و الإدارية و السياحية خطأ في مثل هذه الظروف و بهذه الطريقة ,فليس ببعيد و لا استغراب في ذلك أن نسمع أو نكتشف كل مرة و كل يوم حالات الإصابات و الوفيات بالجملة و بأرقام مهولة و هذا ما حدث بالفعل في هذه الأيام , هنا و هناك في هذه المدينة و تلك أو اقليم أو جهة ما, وذلك كله كان نتيجة رفع الحجر الصحي و نتيجة التسرع في المرور إلى مراحل من مخطط تخفيف الحجر الصحي الذي طال جميع القطاعات و كذا تقصير في احترام التدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية من قبل المستهترين و المتهورين ,خاصة أن طبيعة الفيروس و طريقة انتشاره يستوجب من الجميع الكثير من الحذر و عدم الاستخفاف و الإستهتار بهذا الوباء الخطير , كما حدث في بعض الجهات و إن لم نقل كلّها خاصة في هذه الآونة الأخيرة, حيث الإرتفاع المهول لحالات الإصابة و الوفيات,و حيث الحالة الوبائية بدأ يظهر مؤشرها من سيئ إلى أسوء لم يشهدها الوطن من قبل منذ بداية الجائحة ,ممّا سيؤدّي حتما إلى انهيار تام على جميع المستويات و في جميع المجالات و القطاعات و كذا إلى انهيار أوسع في المنظومة الصحيةو بشكل خطير، ممّا سيشكّل صعوبة كبيرة في اتخاذ القرارات و تخبط في كيفية تدبير الجائحة، لذلك يجب المزيد و المزيد من تشديد كل الإجراءات و التدابير الاحترازية و الوقائية المناسبة مهما تكون قاسية من أجل التّصدّي لهذه الجائحة, والضرب بيد من حديد و بعقوبات زجرية كل من حاول خرق هذه التدابير الصحية المتمثلة في اجبارية وضع الكمامة و التباعد الاجتماعي الجسدي وغيرها من الإجراءات و التدابير الصحية الأخرى و تطبيقها دون استثناء احد من ذلك، فالتسرع في الإعلان عن خلو أي مدينة أو جهة أو إقليم من وباء كوفيد 19 حتى و إن كانت هناك 00 حالة يعتبر أكبر خطأ, و كما يجب أن يعلم الجميع أن الذين تعرضوا للإصابة بهذا الفيروس ثم تعافوا تعافيا تاما, لا يعني أنهم في مأمن بل سيصبحون بدرجة كبيرة أكثرعرضة للإصابة بهذا الفيروس مرة أخرى, و لمجموعة من الأمراض التنفسية الأخرى و غيرها ,فقد اثبتت دراسات علمية كثيرة أن المتعافين من فيروس كورونا معرضين للإصابة بمرض قاتل بسبب تفاعل الجسم و جهاز المناعة بكيفية مبالغ فيها مع العدوى،مما سيؤدي إلى إتلاف في الأنسجة و الشرايين على مستوى الدماغ و القلب و فشل في الأعضاء مع احتمال الوفاة في أي لحظة، ;وقد حذرت الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، من مخلفات فيروس “كورونا” التي يمكنها أن تلازم المريض طول الحياة،وأوضحت، أنه وعلى الرغم من أن معظم المرضى يتعافون في غضون أسابيع قليلة إلا أن عددا منهم بمن فيهم أولئك الذين لم تظهر عليهم علامات في المرحلة الأولية للمرض، قد يعانون بسبب استمرار أو عودة أعراض على مدى فترة طويلة قد تدوم أشهرا، و من تأثيرات شديدة على الرئتين والقلب والكلى والجهاز العصبي، قد تنتج عنها أنواع جديدة من المرض. لذلك نقول أنه يتوهم كل من يظن أو يعتقد بأننا تجاوزنا مرحلة أوج كورونا ونعيش فترة انخفاض معدل توالد الفيروس أو أنه قد يتم النجاح في السيطرة و التحكم في جائحة كورونا و القضاء عليها بدون وضع بروتوكول صحي صارم مع وضع استراتيجية جادة لتطبيق هذا البروتوكول تطبيقا تاما على أرضية الواقع وانزال لمواد حالة الطوارئ المنظمة لكل الإجراءات الإحترازية و التدابير الوقائية بقوانين زجرية مع زيادة تشديدها و تطبيقها و تفعيلها دون تراخ و تسامح في جميع القطاعات العمومية و الخاصة و دون استثناء أحد من ذلك , مع فرض حجر صحي شامل و إغلاق تام , لأن مازال هناك الكثير من الخلايا النائمة من البؤر الوبائية للفيروس فبؤرة وبائية واحدة يمكن أن تؤدي إلى مئات من البؤر الأسرية ثم العائلية و المهنية و شخص واحد مصاب او مخالط يمكن أن يعدي آلاف الأشخاص ،،، سواء تلك المتمثلة في المخالطين الغير المعروفين أو تلك المتمثلة في أشخاص لم تبدو عليهم بعد أعراض المرض و الذين لم يخضعوا للكشف المخبري و التحاليل المخبرية, و هذه البؤر الوبائية تنتشر في جهات عديدة من الوطن منها ما تم اكتشافها و معروفة و الأخرى ما زال لم يتم اكتشافها بعد و التي تتنقل عبر أشخاص مصابين و مخالطين من بلد إلى بلد ومن مدينة إلى مدينة و من جهة إلى جهة و من إقليم إلى إقليم عبر السفر و كثرة حركة التنقلات و الازدحام في المطارات و المحطات و الموانئ واحتكاك المواطنين بعضهم ببعض في المعامل و المصانع و في السيارات و الحافلات و القطارات و الأسواق و المتاجر و المنتزهات و الحدائق و الملاهي و الحفلات و المراقص و المقاهي و الفنادق والحمامات و الشواطئ و المسابح ،وهذا حتما سيؤدي إلى ظهور الوباء من جديد و انتشاره بطريقة مهولة خاصة عندما يستجمع قواه و يجد أرضا خصبة ويتحول إلى عدوى أشد خطرا وفتكا من كورونا و بشكل أقوى من الأول ،،،لذلك يجب على جميع المواطنات و المواطنين أن يلزموا بيوتهم قدر الإمكان و أن لا يخرجوا إلا لضرورة قصوى و أن يتجنبوا الاختلاط و التجمعات و الابتعاد عن كلّ الأماكن المكتظة و المغلقة،مع احترام كل التدابير الصحية المتمثلة في النظافة الدائمة و الكلية و وضع الكمامة و التباعد الإجتماعي و الجسدي في كل الأماكن الخاصة و العامة ، و يجب الحذر و كل الحذر من الإنزلاق في التسرع في الحكم على أن الوباء قد تم القضاء عليه أو من فتح الأبواب على مصراعيها لإنتشار هذا الوباء الفتاك من جديد و الدخول في مغامرة تؤدي إلى عواقب وخيمة و خطيرة جدا…
    و يجب أن يعلم الجميع أنّنا كلنا نتحمّل المسرولية…و لا يجب استثناء أحد من مسؤولية انتشار الوباء بهذه الطريقة المهولة و الخطيرة…و كل قرار غير صائب قد يضر بسلامة صحة البلاد و العباد و كل تقصير و تهاون و تهوّر و تراخ و استهتار و تسامح و اللامبالاة في التعامل مع هذه الجائحة يعد خيانة للوطن أجمع, يجب أن يعاقب عليها القانون هذا هو رأيي,,, اللهم احفظ بلاد المغرب ملكه و شعبه من كل سوء وبلاء و من كل مرض و وباء آمين يا رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *