التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب المشاكل والإنتظارات

 

عرفت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب إشكالات عميقة عصفت برئيس مجلس إدارتها محمد الفراع باتهامه ومجموعة من موظفيه بإتهامهم بتبديد ورشوة وتبييض أموال واستغلال النفوذ و التزوير واختلاس مبلغ 117 مليار سنتيم من أموال الموظفين ، ومع تولي عبد المومن المومني في 2009 مهام رئاسة التعاضدية وبفضل العمل الجاد نجح في حل أغلب مشاكل التعاضدية وانقذها من العجز والتسيب والفساد والفوضى والإختلالات في التسيير مما جعل التعاضدية الآن تملك فائضا بالملايير وديونا مستحقة لفائدتها في ذمة الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي و كذا الخدمات المتعلقة بالملفات المرضية وفتح 60 مكتبا للقرب في المناطق النائية والجنوبية بصفر درهم وتخصيص قوافل طبية للمنخرطين في تخصصات متعددة ورغم محاولات عبد المومني التنحي لترك مكانه للدم الجديد فقد رفض الجميع ذلك في 2019 بعد عشر سنوات من تسييره للتعاضدية .
وجرت البارحة 10يناير 2021 إنتخابات المجلس الإداري للتعاضدية واسفرت عن فوز لائحة التضامن بنسبة مائة بالمائة وتنصيب مولاي إبراهيم العثماني رئيسا لمجلس إدارة التعاضدية بالأغلبية ، وقد عبر مجموعة من معارضي مولاي إبراهيم العثماني عن امتعاضهم لهذا التنصيب كون العثماني متابع في قضايا قديمة على خلفيات فساد ولكن بتتبعنا للملف لم نجد اي حكم قضائي يدين العثماني كما نشر احد المواقع تسجيلا مسربا يظهر فيه شخص وسيدة يتحدثان عن إنتخابات التعاضدية فيه تلميح كون العثماني سيؤدي ثمن تنقل بعض المصوتين ويبقى التسجيل فاقدا للمصداقية عن صحته في ظل صراعات سياسية ونقابية كبرى داخل التعاضدية.
وقد عبر مجموعة من المنخرطين عن متمنياتهم أن تكون إدارة العثماني إضافة نوعية ومكسبا للمضي قدما في طريق العمل على تحسين وجودة الخدمات المقدمة للمنخرطين.

 

Almassae